بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صباح الحب القوي صباح الورد الأحمر الجوري صباح الصحه الحلوة
![36 3 9[1]](images/smilies/36_3_9[1].gif)
الجسم السليم في التخيل السليم
التصور: اللغة الأساس داخلنايرىالمعالجون بهذه الوسيلة العلاجية أنها تعمل على تنمية القدرة علىالتخيل فياتجاه التخلص من الأمراض والآلام، يقول د.دينيس جيرستنالطبيب النفسي فيسان دييجو وناشر مجلة Atlantis"" وهي مجلة تصدر مرتينشهريا عن العلاجبالتخيل: "إن التخيل هو اللغة التي يستخدمها العقلليتصل بالجسد؛ فهو اللغةالأكثر أصولية التي نمتلكها، فإن سألت أي شخصعن أول ذكرى له عن والديه فلنتكون في شكل محادثة بل مجرد صور تخيلية.. فنحن على الأرجح نتذكر صورا وليسكلمات". والتخيل عبارة عن تدفق موجات من الأفكار التي يمكنكرؤيتها أو سماعهاأو استشعارها أو تذوقها فنحن نتفاعل عقليا مع كل شيء عبرالصور.. والصورليست فقط بصرية ولكنها قد تكون رائحة أو ملمسا أو "مذاقا" أو
"صوتا"، بل هي تعبير داخلي عن تجاربك أو أوهامك.. إنه أحدالأساليبالتي يقوم من خلالها مخك بتشفير وتخزين المعلومات والتعبير عنها،وهوالأداة التي تتفاعل بها عقولنا مع أجسادنا. والشخصالعادي تعبر ذهنه قرابة عشرة آلاف فكرة في شكل صور يوميا، ونصفهذه الصورعلى الأقل ذو طابع سلبي!! كما يتأثر العقل والجسد بالصور والتخيلتأثرا كبيرا؛ فالتخيل هو الصلةالبيولوجية بين العقل والجسد، وكما أن وجودصورة خيالية قوية لأحدالأمراض هو أمر كاف للتسبب في ظهور أعراضه؛ فإنتحفيز الصور الخياليةللشفاء يتسبب بالفعل في الشفاء.. فقوة الخيال تعدعاملا عظيما في الطبلا يمكن إنكاره؛ إذ قد تسبب الأمراض وقد تشفي منها.. ولكن كيف يتم ذلك؟العقل الباطن.. كاميرا تحت الطلب!! تقوم فكرة العلاج بالتصور على إعادة برمجة العقل الباطن كي يجلب الراحةوالشفاء بدلا من الخوف والقلق، وكل ما على المريض فعله هو أن يستحضرصورا ذهنية تعزز فكرة الشفاء وتغذي الشعور بالاطمئنان عوضا عن صورالخوف والقلق التي تثبط من عملية الشفاء؛ فالعقل الباطن يعمل "تحتالطلب" إذ يستجيب للرسالة التي تصدر منك، فإذا آمنت بقدرتك على الشفاءوالتغير للأفضل وأتقنت فن صناعة الصور الذهنية الإيجابية فإن العقلالباطن يستقبل هذه الرسالة ويقوم باتخاذ اجراءاته لتحقيق هذه الآمالبدلا من قتلها بمزيد من القلق واليأس! لأن المشاعر تتبع الأفكار، فإذاانشغل الذهن بالمرض والخوف والقلق فلن يتبع ذلك إلا الاكتئاب والتعاسة،والعكس صحيح. وكلما كانت الصورة مليئة بالعواطف والأحاسيس كانت أكثرتأثيرا في صفاء النفس وعلاج اضطرابات الجسد. تقولالدكتورة باربارا روزي مديرة مركز استشارات الطب البديلبسانتافي-نيومكسيكوومؤلفة كتاب "استخدام التصور للصحة واللياقة": "إذاأمكن للشخص أن يستبدلبالصورالسلبية التي تضعه في حالة تأهب غير ضروريوغير مفيد صورة أخرىإيجابية كما في لحظة استرخاء على شاطئ البحر أوصورة له وهو يلعب مع أطفالهفإن هذه الصورة الإيجابية بدلا من أن تطلقالأدرينالين في الجسم تطلقالمهدئات الطبيعية التي تجعل التنفس يهدأوالقلب يتمهل والتوتر ينخفضوالجهاز المناعي يقوى وينشط". قوة الخياليقولد.جيرستن: "ثمة دليل قاطع على أن استخدام التخيل يمكن بطريقةمثيرة أن يحسننوعية الحياة، وفي بعض الحالات أن يطيل التوقعات العمرية
>".. فمرضىالسرطان، على سبيل المثال الذين استخدموا التخيل أثناءتلقيهم العلاجالكيميائى شعروا بأنهم صاروا أكثر استرخاء، وأكثراستعدادا للعلاج وأكثرإيجابية فيما يتعلق برعايتهم من أولئك الذين لميستخدموا هذه التقنية، تبعالما أكده باحثون في جامعة ولاية أوهايو فيكولمبس. وتوحيدراسات متعددة بأن التخيل يمكن أيضا أن يعزز جهازك المناعي. فقدوجدباحثون دانمركيون -على سبيل المثال- زيادة في نشاط الخلايا القاتلةالطبيعية NK cells (natural killer cells ) في عشرة من الطلبةالجامعيين تخيلوا أن أجهزتهم المناعية تتجه لأن تصبح عالية الفاعلية. والخلايا القاتلة الطبيعية تشكل جزءا "مهما" من جهاز المناعة؛ لأنبإمكانها أن تتعرف على الخلايا التي تعرضت للعدوى بالفيروسات وعلىالخلايا السرطانية وغير ذلك من الخلايا الغريبة. كماافترض د.سيمونتون أن نشاط الجهاز المناعي يمكن تعزيزه بتصور رؤيةخلايا دمبيض قوية وهي تهاجم خلايا سرطانية ضعيفة. وقد تتبع د.سيمونتونحالة 159مريضا جميعهم يعانون سرطانا غير قابل للشفاء وقيل لهم جميعاإنهم لن يعيشواأكثر من عام تقريبا، ولكن باستخدام العلاج التخيلي كجزءمن علاجهم بقي 40% من أولئك المرضى على قيد الحياة لمدة 4 سنوات بعدها. و22% منهم دخلوا فيمرحلة تراجع كامل للمرض. وفي نسبة 19% أخرى انكمشتالأورامفقط. وبصفةعامة فإن الأشخاص المشاركين في الدراسة الذيناستخدموا التخيل جنبا إلى جنبمع العلاج الطبي عاشوا فترة أطول -بمقدارالضعف- من الذين تلقوا رعاية طبيةفحسب. وفي دراسة صغيرة، وجد باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا فييونفرسيتىبارك وفي كلية الطب بجامعة Case Western Reserve كليفلاند أنسبعةأشخاص ممن كانوا يعانون قروحا أكالة متكررة في أفواههم (وهي الحالةالمسماة بالقلاع الفمي) قد تمكنوا بصورة جوهرية من تقليل معدل اندلاعنوبات المرض بعد أن بدءوا في تصور أن قروحهم قد تغطت بطبقة شافية منخلايا الدم البيضاء. والتخيل يمكن أن يساعد أيضا علىتعديل دورات الحيض وتخفيف أعراضمتلازمة ما قبل الحيض. ففي دراسة أولية،وجد باحثون في مستشفىماساشوستس العام في بوسطن أن 12 من بين 15 امرأةتتراوح أعمارهم بين 21
>- 40 عاما واللاتي استخدمن أسلوب التخيل لمدة 3 أشهرقد تمكن من إطالةدورات حيضهنالشهرية بمقدار 4 أيام تقريبا في المتوسطوتخفيف المستوياتالمحسوسة من متاعب ما قبل الدورة بمقدار النصف كما صرحنأيضا بأنالتقلبات المزاجية لديهن صارت أقل. وأثبت باحثونمن جامعة جنوب فلوريدا أن مجموعة من مرضى الالتهاب الشعبيالمزمن وانتفاخالرئة تحسنت حالتهم العامة عن طريق العلاج بالتصور الذيخفض معدلات التوتروالاكتئاب والشعور بالانهاك المفرط. كما أثبت د. أنيس الشيخ أستاذعلم النفس الطبي بجامعة "ميلواوكي" أنالعلاج بالتصور يمكن أن يخفض من ضغطالدم المرتفع ويبطئ من تسارع القلبويكافح الأرق والسمنة والمخاوف المرضية. ويبقى أن نؤكد أن هذه الطريقة العلاجية كغيرها من طرق الطب البديللايمكن تعميمها على جميع المرضى؛ إذ تناسب بعض المرضى ولا تناسب غيرهم،كما تختلف استجابة كل إنسان عن غيره؛ فليس من الممكن معالجة جميعالحالات المرضية بواسطة التصوير الذهني، ولكن يمكن أن يساعد التصويرالخلاق والاسترخاء في تعزيز خطة العلاج. أما إذا كان المرض سببه العقلفيمكن عندئذ توقع إمكانية تحقيق الشفاء بهذه الطرق الذهنية.
إن كنت ملتزما بالعمل الجاد نحو الوصول للحياة التي تستحقها وتحلم بها ، حياة تجمع بين المتعة والانجاز أكثر مما كنت تتوقع .
.. د/ملكة الحب القوي تؤمن بأن هنالك عنصريين يمكنهما اعطاؤك حياة ذات جودة غير عادية وهما
علم الانجاز وفن الاستمتاع.
أنها مباديء تصنع تحولا دائما إن تم تطبيقها والعمل عليها بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الوضع المادي والاجتماعي
ولاتنسوني من خالص دعواكم
(U)اا (~·.¸(~·.¸(U)اا د / ملكة الحــب القوي اا(U).·~)¸.·~) اا(U)