مازال قلبي باحثا عن ماء يطفئ لهبه
كم من ينبوع وقف عليه وإذا به قد وُلغ فيه
حتى تلك القطرات التي بدت نقية صافية
بعد ما جاهد في الوصول إلى تلك القمة
كي يحظى برشفات تعيد إليه إحساسه
بوجوده تتبخر في لحظات وتذهب مع النسمات,,,,
بدت تراودني الشكوكـ
هل نحتاج إلى ماء الحياة
هل يوجد مايطفئ تلك النيران
هل نستطيع الإستغناء عن ذاك الشعور
وتلك النبضات عند إلتقاء العيون,,,,
لماذا تلبسني فتور
ولم أعد أًبالي إن سمعت صوتها أو غادرت ذاك المكان,,,,
مرً يوم ويومان
وأنا أتحسس مكانها لم أجدها ولم أفتقدها
ربما تبادلني الشعور
لن أبحث بعد الآن ولن أشغل وقتي بالتنقل بين
الذكريات وتأملات الأماكن
أو بنتظار أن تدور الأيام...
تقبلو سراب كلمات رجل عطشان